الخميس، 15 أبريل، 2010

المحامية عائشة سليمان وهي تمارس النكاح مع رجلين!


يلهث شيوخ الإسلام ودعاته وراء الدفاع عن ما يسمونه “الحجاب الإسلامي” مستعملين في معركتهم تلك مختلف أساليب الترغيب والترهيب بناءً على ما جاء في قرآن محمد وصحيح سنّته. يصوّر هؤلاء المرأة المحجبة بأجمل الصفات والنعوت مثل “اللؤلؤ المكنون و الدرّة النفيثة…الخ” جاعلين من كل من تضع الحجاب ملاكاً طاهراً ومثالاً للشرف والأخلاق والعفّة، فالمحجبة مثلما يروّج هؤلاء لا يمكن أن تمارس الفاحشة بسبب اخفائها لمفاتنها داخل الحجاب وبالتالي فإنها تمنع افتتان الرجال بها وتحول دون وقوعها بالزنا. وبالمقابل تراهم ينهالون بأبشع أنواع الذمّ والشتم للمسلمات غير المتحجبات مثل “الكاسيات العاريات والسافرات…الخ” مؤكدين أن هؤلاء سوف ينصب عليهم غضب إله الإسلام ورسوله صلعم الذي سيلعنهم بدوره بسبب عدم ارتداء الحجاب.
لكن ما غاب عن الدماغ البدائي لشيوخ الإسلام هو أن للمرأة شهوة أيضاً تجاه الرجال، وهذا أمر طبيعي، أي أنها تشتهي الرجال وتفتتن بهم مثلما هم يفتتنون بها، أي أنه وبحسب المنطق الإسلامي المعوّج فإنه “بالقياس” يجب تحجيب الرجل أيضاً كي لا يكون فتنةً للمرأة! لما كل هذا التناقض والازدواجية يا شيوخ؟ إنها العنصرية البغيضة ضد المرأة المسلمة المقهورة والمغلوبة على أمرها، والتي يريد من ورائها أولئك المصابون بالسُعار الجنسي جعل المسلمة مجرد وعاء لتفريغ شهوات المسلم وآلة نكاحية متخصصة في تفريخ أكبر عدد ممكن من الجهلة والإرهابيين، فالمعروف أن شيوخ الإسلام وأئمتهم يهتمون بالكمية أي بالعدد وليس بالنوعية وهاجسهم الأكبر هو زيادة عدد المسلمين بأقصر وقت وبأسرع طريقة ممكنة بغض النظر عن النتائج الاقتصادية والاجتماعية الكارثية التي تصيب البلاد الإسلامية.
نورد فيما يلي فيديو للمحامية المحجّبة عائشة سليمان وهي تمارس النكاح مع رجلين داخل مكتبها، هذا الفيديو المليء بالمشاهد القذرة والمقززة منها إرضاعها لرجل من ثدييها أسوة بأم المؤمنين بالإسلام عائشة (ر) – إحدى نكائح رسول اللاه صلعم – (إقرأ المزيد عن الموضوع هنــــــــــا).


لا نهدف من وراء نشر هذا الفيديو التشهير أو نشر الرذيلة بل هو تغيير فكرة المسلم عن الحجاب الإسلامي الذي يعتبره حصن المسلمة ودرعها ضد العابثين والذئاب البشرية؛ وأن مجرد ارتداء المسلمة للحجاب يجعلها معصومة عن ارتكاب الفواحش.
صديقي المسلم، هل كل محجبة أو منتقبة هي عفيفة وشريفة وليست داعرة؟ وبالمقابل هل كل امرأة غير محجبة هي زانية وغير ذات خلق قويم؟ أعتقد، ولمصلحتك الشخصية، انه حان الوقت لإعادة النظر فيما يحاول شيوخ الإسلام الجهلة والمتخلفين تقديمه من فكر فاسد ومنطق ملتوي. أما آن الأوان لتغيير الفكر الإسلامي السخيف عن المرأة وربط عفتها بالحجاب أو النقاب الذي يشبه كيس الزبالة؟! أعتقد أنه من الآن فصاعداً أصبحت كل محجبة وكل ومبرقعة هي موضع شبهة وشكّ.

هناك تعليقان (2):

  1. ana wahd mn alshbab al mwjodin fi hatha al viduo ana lma shft hthh al mqala hsat bi ndam ana rh ahki al ksa al hkikiya ana wsahbi ali mwjod m3i fi al viduo abtzana 3aa'sh fi asalib qthra jdan ana ndman jdan ya rb samhni

    ردحذف
  2. استغفر الله لعضيم على هاذاالحال الذي وصلنا له تمارس الفاحشه بزي الاسلام

    ردحذف